قصة تعرض فنان مصري قدير للتحرش تحت تهديد السلاح

استطاع تجسيد أشهر الأدوار العالمية مثل “لورانس العرب ودكتور جيفاغو” حيث تم ترشيحه لنيل جائزة الأوسكار، إنه الفنان القدير عمر الشريف.
وفي ظل شهرة “الشريف” العالمية تعرض لعدد من المواقف الغريبة من قبل المعجبات والتي وصلت لمحاولة إحداهن للتحرش به تحت تهديد السلاح في إحدى فنادق أمريكا.
وقال “عمر” في أحد المقابلات التلفزيونية السابقة له أن إحدى المعجبات حاولت التحرش به خلال تواجده في غرفته في أحد فنادق تكساس في أمريكا.
![]()
وأوضح أنه تفاجئ بدخول المرأة عليه غرفته ومحاولتها التحرش به تحت تهديد السلاح وهو اأمر الذي جعله يشعر بالخوف الشديد.
وأكد أنه لم يستحب لها فغضبت بشدة ثم أنصرفت عنه، وقالت له المرأة بعد رفضه لها: “أنت ليس كما يقال لم تكن بكامل وعيها.
وأشار إلى أن المرأة لم تكن بكامل وعيها وهو الأمر الذي دفعها لمحاولة التحرش به، قائلاً: “لم تكن سيئة، ولم تكن جميلة، لكنها غريبة”.
رحلته إلى العالمية
بدأت رحلة العالمي عمر الشريف مع الفن حينما اكتشفه المخرج يوسف شاهين وقدمه في دور البطولة أمام فاتن حمامة في فيلم “صراع في الوادي” الذي حصد جماهيرية واسعة.

وتوالت عليه الأفلام بعد ذلك والتي قدم أبرزها مع فاتن حمامة والتي أصبحت زوجته فيما بعد حتى التقى بالمخرج “دافيد لين” في أوائل التسعينات ومهد له طريق العالمية.
وقدم “عمر” فيلمه الأول “لورانس العرب” ولقى شهرة كبيرة ثم قدم فيلم “دكتور جيفاغو” مع المخرج ذاته ليحقق نجاحًا واسعًا أيضًا وغيرها الكثير من الأفلام العالمية.
وترشح عمر الشريف لجائزة الأوسكار كما نال ثلاث جوائز “غولدن غلوب وجائزة سيزر” بالإضافة للعديد من الجوائز المحلية.
أول رد من حفيد عمر الشريف على حمله.. فجر مفاجأة عن والد الطفل
وأعلن نجل الفنان العالمي في عام 2015 عن إصابة والده بمرض “الزهايمر” ليتوفى في ذات العام إثر أزمة قلبية حادة عن عمر يناهز 83 عامًا.