كواليس أزمة النني مع عضو منظمة يهودية بعد دعمه للقضية الفلسطينية.. وهكذا سيكون مصيره مع أرسنال

دخل الدولي المصري محمد النني، لاعب وسط فريق أرسنال الإنجليزي، في أزمة كبيرة خلال الساعات القليلة الماضية بعد أن قام تل عوفر عضو منظمة بورد أوف ديبوتيز اليهودية البريطانية، بالتقدم بشكوى إلى النادي اللندني ضد اللاعب وذلك بعد تضامنه مع فلسطين.

وكان النني قد أعرب عن دعمه للشعب الفلسطيني ضد ما يواجهه من انتهاكات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث نشر تغريدة عبر حسابه على تويتر قائلا “قلبي وروحي ودعمي لكي يا فلسطين”.

ونشر عضو المنظمة اليهودية أمس الأربعاء على تويتر قائلا “خاطبت المدير العام في أرسنال فيناي فينكيتيشام طلبا منه الرد حول ما نشره محمد النني وما سيفعله تجاه هذا الأمر”.

وبعد أقل من 24 ساعة، نشر عوفر الذي يُعرف نفسه عبر تويتر بإنه من مشجعي أرسنال، صورة من بريد إلكتروني يتضمن رد أرسنال، عن طريق موظف حجب عوفر اسمه حيث قال “مثل كل العاملين في أرسنال، لاعبونا لديهم الحق في التعبير عن آرائهم من خلال منصاتهم الخاصة”.

وأضاف البريد الإلكتروني، الذي زعم عوفر أنه مًرسل من إدارة أرسنال “سنتحدث مع محمد حول هذا الأمر، ليتعرف على الآثار الأوسع لما نشره”.

ونشر عوفر تغريدة أخرى للتعليق على رد نادي أرسنال على رسالته “الآن تلقيت الرد من إدارة أرسنال مثل بقية الأشخاص الذين اشتكوا النني لإدارة أرسنال، ولكن السؤال الآن، لماذا لم يعتذر النني على ما فعله إذا كان يفهم قواعد منصبه جيدا؟”.

وجاء السبب الرئيسي وراء غضب عضو المنظمة اليهودية ومشجع أرسنال، هو نشر محمد النني صورة لخريطة فلسطين وهو ما جعله يتقدم بشكوى ضد الدولي المصري والمطالبة بمعاقبته من قبل إدارة الجانرز.

مصير النني مع أرسنال

هذه الأزمة التي تعرض لها محمد النني ستهدد مستقبله مع الجانرز، مثلما حدث مع زميله السابق الألماني مسعود أوزيل والذي تم اضطهاده من قبل إدارة أرسنال والجهاز الفني بقيادة مايكل أرتيتا وأبعده عن المشاركة في التشكيل الأساسي مع الجانرز، حتى أنه خرج من قائمة أرسنال في الكثير من المباريات حتى تم إجباره على الرحيل في الصيف الماضي والانتقال إلى فنار بخشه التركي.

دعم شعبي للنني

وتلقى محمد النني دعما كبيرا خاصةً من الجماهير المصرية وبعض النجوم السابقين للكرة المصرية وعلى رأسهم محمد أبو تريكة وأحمد حسن.

ويأتي دعم النني في الوقت الذي تلقى فيها محمد صلاح هجوما شديدا واتهامات بسبب عدم دعمه للقضية الفلسطينية قبل أن يقوم بنشر تغريدة خلال الساعات القليلة الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى