مصطفى محمد يكشف كواليس رحيله عن الزمالك ويروي تفاصيل سرقة حقيبته في تركيا

كشف مصطفى محمد، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك والمعار لجالطة سراي التركي، كواليس رحيله عن القلعة البيضاء لخوض تجربة الاحتراف في يناير الماضي.

وقال مصطفى محمد، في ضيافة برنامج “صاحبة السعادة” عبر قناة “دي إم سي” “كان نادي فنربخشة التركي يرغب في ضمي قبل مواجهة الرجاء في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا الموسم الماضي”.

وأضاف “تمسكت بالاحتراف لأن عمري وقتها كان كبيرا 22 عاما، كان المعتاد أن يحترف اللاعبون في سن 19 و20 عاما، لكن مسؤولي الزمالك طلبوا مني البقاء بسبب حلم التتويج ببطولة اأفريقيا، واقتنعت بالبقاء”.

وتابع مصطفى “رحل المجلس السابق وطلبت من المجلس الجديد الاحتراف بعد تلقي عرض من جالاتا سراي، قلت أنها آخر فرصة لي وأصريت على الاحتراف، وطلبوا مني الانتظار حتى الأولمبياد أو شهر يونيو”.

وشدد “قلت لهم أن هذا غير صحيح، ولا يجب أن أترك الزمالك في منتصف الموسم، وقالوا لي أن سعري سيزيد، لكن ذلك كان سقف المقابل المادي لضمي ولم يكن ليزيد عن هذا السعر لأنني ألعب في مصر”.

وعن سر تألقه مع جالطة سراي، كشف ” وصلت لمرحلة الاحترافية والأداء الذي قدمه مع الزمالك وجالطة سراي، بفضل الاجتهاد داخل الملعب والاهتمام بالتدريبات وتناول الطعام المناسب والنوم والاستيقاظ في المواعيد التي يضعها الفريق”.

وأضاف ” الأهداف اللي بحرزها رزق من عند ربنا، نتيجة تعب واجتهاد، واللي بيحتهد برة وداخل الملعب ربنا بيديله، والحمد لله ربنا بيكرمني بالأجوان وبلعب ماتشات كويسة”.

وواصل مصطفى محمد حديثه “في مهاجمين كبار في مصر، لكن في أوقات خطة اللعب بتحكم مهاجم لا يحرز أي أهداف، وفي مهاجم المدرب دايما بيحتاج أنه يسقط نص الملعب يستلم من زمايله ويحضر معاهم الهجمة”.

وواصل “أحضرت صالة جيم في منزلي، عشان عندي وسواس من الوزن الزيادة لأني بحب الأكل، وأكلتي المفضلة اللحمة بالبصل والبشاميل والمحشي”.

وروى مصطفى محمد، كواليس سرقة حقيبته في الفترة الماضية، وبالتحديد قبل انضمامه لمسعكر الفراعنة بالشهر الماضي.

وقال “تعود أحداث سرقا هاتفي، عندما كنت جالسًا مع أحد أصدقائي، وفوجئت باختفاء حقيبي وكان بها الباسبور والمفاتيح الخاصة بالسيارة ومقر إقامتي”.

وأوضح ” كل ما أزعجني حينها أني كنت أنوي عمل عمرة، واستطعت استخراج وثائق جديدة بدل التي تم سرقتها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق