القصة الكاملة لأزمة ميدو مع مرتضى منصور وأولاده

اشتعل الوسط الرياضي الزملكاوي خلال الساعات القليلة الماضية، بعد اعتداء بعض الجماهير على ايمن يونس رئيس لجنة الكرة، واستمرت أزمات القلعة البيضاء بعد الهجوم الجماهيري ضد أحمد حسام ميدو نجم ومدرب الفريق السابق ومقدم البرامج الحالي، بعد أن نشر صورة له مع محمود الخطيب أسطورة النادي الأهلي السابق ورئيسه الحالي عبر حسابه على تويتر.
وبعد ساعات قليلة من الهجوم الذي تعرض له ميدو، بعث أمير مرتضى منصور برسالة غامضة عبر تويتر قائلا ” إلى مزبلة التاريخ” في إشارة إلى أحمد حسام ميدو.
ميدو لم يدع الأمر يمر مرور الكرام، وشنّ هجوما حادا على أمير مرتضى منصور ووالده، تهما إياه بأنه قام بتأجير بعض الأشخاص من أجل الهجوم عليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
لتشتعل الأزمة مرة أخرى بين ميدو من جهة وأسرة مرتضى منصور من جهة أخرى بعد فترة هدنة ظن البعض فيها أن العلاقة بين الطرفين قد تحسنت للغاية.
والحقيقة هو أن ميدو أراد أن يدخل البيت الزملكاوي من خلال التقرب من مرتضى منصور وأولاده خلال الفترة الماضية وعقب رحيل المجلس السابق بعد حله، يحاول الدخول إلى قائمة المعارضة استعدادا لخوض المعركة الانتخابية في قائمة أحد المرشحين على رئاسة النادي، وسيكون الاقرب أحمد سليمان الذي سيحصل على مساندة ودعم ميدو.
وبالإضافة إلى رغبة ميدو في التواجد بقائمة أحمد سليمان خلال المعركة الانتخابية، يريد أيضا الثأر من مرتضى منصور بعد الأزمة الكبيرة التي وقعت بين الطرفين منذ ما يقرب من 5 أعوام بعد أن أطاح رئيس الزمالك بيدو من منصب المدير الفني للفريق ووصفه بأنه كان ورقة يريد بها الضغط في البداية على البرتغالي جيسوالدو فيريرا المدير الفني الأسبق للفريق من أجل تجديد عقده.
ودارت الأيام لتمنح ميدو فرصة الثأر من رئيس الزمالك السابق بعد أن تبادلا السباب والشتائم عبر وسائل الإعلام منذ سنوات.