تصغره بأكثر من 30 عامًا ومات بين ذراعيها.. تعرف على خطيبة فريد الأطرش الفاتنة الشقراء..صور نادرة

رغم تعدد علاقاته الغرامية إلا أن الفنان الراحل فريد الأطرش لم يقدم على خطوة الزواج في مرحلة شبابه وفي سنواته الأخيرة قرر أن ينهي حياة العزوبية عندما وقع في الحب.

سلوى القدسي كانت هي المرأة التي اختارها فريد الأطرش ليكوّن معها حياة زوجية وبالفعل أقدم على الارتباط رسميا بها في ايامه الأخيرة وكانت تصغره بأكثر من 30 عاما.

كانت الحالة المرضية لفريد الأطرش قد اشتدت عندما أعلن الخطبة على سلوى القدسي، وهي أرملة الطبيب اللبناني نور الدين القدسي، وكانت أمًا لطفل يُدعى طارق القدسي.

سلوى القدسي كانت هي الحب الكبير، في حياة فريد والإنسانة التي وهبها قلبه وأراد أن يربط حياته بها للأبد وينجب منها.

مجلة الموعد ذكرت في عددها رقم 644، أن سلوى ظلت مع فريد حتى آخر لحظة من لحظات حياته، وأسلم الروح علي يديها، وكان وجهها هو آخر من رأى في حياته، ومع ذلك، كان فريد لا يريد أن تراه سلوى وهو يتألم علي فراش الموت.

عندما أبلغ فريد حبيبته سلوى برغبته في العودة إلي بيروت، طلب منها أن ترتب خروجه من المطار بطريقة سرية بحيث لا يراه أحد لأنه غير قادر علي الكلام، فدبرت سلوى ما أراد وخرج من الطائرة إلي البيت مباشرة دون أن يراهما أحد.

بعد وصوله للبيت، استدعت سلوى طبيب فريد الذي أجرى الكشف عليه، فأخبرها بأن حالته خطيرة جدا وفي تدهور مستمر ومن الضروري نقله للمستشفي فورا ليكون تحت الملاحظة الدقيقة والمستمرة، وبالفعل تم نقله إلي مستشفي الحايك واستمرت حالته في التدهور، وارتفع نبضه، وأخبر سلوى أنه يتمنى العودة لمصر.

في 26 ديسمبر عام 1974، وهو اليوم الذي وعد الطبيب فريد أن يخرج فيه من المستشفى، كانت سعادة فريد لا توصف، لكنه أصيب بنوبة قلبية مفاجئة، وتوقف القلب نهائيا، ومات فريد، وتم نقل الجثمان للقاهرة بطائرة قادها ابنة خالة فريد الطيار أبو الحسن.

سلوى القدسي قالت في حديث صحفي: كان فريد يبدو سعيدا.. وعند السّاعة الرّابعة جاءته بالأكل، ولم يكن قد تغدّى بعد، ومضت ساعات، وعندما فتحت الرّاديو.. كانت إذاعة الأردن تبثّ أغنيّة أوّل همسة.. فكانت آخر لحن يسمعه..

واضافت: لمّا سمع أذان المغرب، أخذ يصلّي.. ويدعو من أعماق قلبه ياربّ وفاضت روحه ثمّ ودّعته الوداع الأخير، وأثناء دفنه.. أبت إلاّ أن يوضع تحت رأسه المصحف الكريم الّذي كانت تضعه تحت وسادتها.

ومثلما كانت حياة فريد الأطرش مليئة بالأغاني والألحان والنجاحات كانت أيضا مليئة بالآلام التي كان أشدها مرارة وفاة شقيقته أسمهان في حادث غامض وهي في ريعان الشباب فضلا عن الحروب الفنية التي خاضها في مصر.


